قعدت أنتظر مدة طويلة أحد يقول لي إني جاهز. ما جاء أحد. ولا راح يجي أحد.
وهذي ما هي حزينة لما تفهمها — هذي أحلى جملة قريتها في حياتي.
الانتظار اللي ما ينتهي
كل ما خلصت مرحلة، حسيت إن في أحد لازم يجي ويقول: “تمام، تقدر تبدأ المرحلة الجاية”. الجامعة، الشغل، حتى الكتابة. كأن في “ضوء أخضر” مفروض أحد يشغله لي.
ما يجي أحد. ولا في ضوء.
الإذن اللي تعطيه لنفسك
الناضجين هم اللي يعطون أنفسهم الإذن.
لما فهمت إن المسؤولية ترجع لي — انتقلت من “متى أبدأ؟” إلى “وش أبدأ فيه اليوم؟”. الفرق بين السؤالين هو الفرق بين الانتظار والعمل.
ما حد جاي. ابدأ.