كنت بطنش. كان عندي صداع، والبريف مب واضح، وقلت في نفسي بكفي إيميل بعدين.
رحت.
غير عليّ التسعة أشهر اللي بعدها كلها في شغلي.
الدرس اللي ما قدرت أصيغه
لين الحين ما أعرف وش الدرس من القصة. حاولت أكتبه بألف طريقة:
- “اللي تظنه عادي ممكن يكون مفصلي” — صح، بس عام.
- “الاجتماعات الحقيقية ما تكون في التقويم” — حلو، بس مب دقيق.
- “روح، حتى لو ما تبي” — هذا أقرب شي.
الحقيقة إن ما في درس قابل للنقل. في ملاحظة واحدة: الفرص ما تجي مع علامة. تجي بشكل يشبه الإزعاج.
أكثر القرارات اللي غيرت حياتي اتخذتها وأنا متعب.
ما أحب أعمم من قصة وحدة. لكن لين الحين، إذا ترددت بين “أروح” و”ما أروح” — أروح.